
وللتذكير فقط من باب الفائدة ..
أعتدنا دائماً عند تحميل .NET Framework أن تكون النسخة الحديثة تحتوي على النسخ السابقة فمثلاً النسخة رقم (3) تحتوي على كل مكتبات النسخة (2) و (1) وهكذا دواليك.. ولكن اختلف الحال في الإصدار رقم (4) فنتيجة لحجمه البسيط والمقدر بـ (50) ميجابايت تقريباً .. سيتوجب علينا أن نقوم بتحميل الإصدارة السابقة المكتملة (3.5 SP1) ذات الحجم (300) ميجابايت تقريباً لكي تعمل بشكل سليم .. حيث أن النسخة الرابعة فقط تحتوي على مكتبات الإصدارة الرابعة فقط دون تواجد مكتبات الإصدارة السابقة!..
ولذلك النصيحة هي اتباع الخطوات التالية : -
قم بتحميل إصدار ( 3.5 SP1) أولاً ..
ومن ثم قم بتحميل الإصدار (4) ثانياً وأخيراً ..
الله لكم هو رائع هذا البرنامج (المجاني!) والمسمى Wikidroyd ! ..
موسوعة ويكيبيديا وبأربعين لغة متوفرة بالكامل لتستطيع القراءة دون إنترنت .. العربية متوفرة بقاعدة بيانات نصية لا تتجاوز (187MB) .. سأبدأ بها حتماً على أن يليها اللغة الإنجليزية التي تقارب في حجمها الـ 6GB نصاً! ..
الإعجاب يزيد ويزيد بالبرمجيات المفتوحة وبهذه المؤسسة (الألمانية تقريباً!) التي أتاحت لنا نسخ حديثة من هذه الموسوعات الغنية (أغلب النسخ المتوفرة قديمة بما يتجاوز العامين تقريباً منذ آخر تحديث! .. النسخة العربية على سبيل المثال كانت تصل في حجمها إلى 90MB بمعنى أن المحتوى تقريباً قد تضاعف خلال هذه الفترة!) ..

منبهر حقيقة بأن الجهاز Galaxy Tab 7.7 استطاع تشغيل خدمة الاتصال اللاسلكي Wi-Fi عند تشغيل توزيع نظام اللينكس الخاصة بالأمان وتجربة الاختراق Backtrack 5 على نظام الآندرويد 3.2 والتي لم يدعمها مسبقاً جهازي (المسروق!) Galaxy S Plus ..
صورة توضيحية عند تشغيل الأمر iwconfig المسؤول عن عرض كل منافذ اتصال الشبكة .. ويظهر فيها المنفذ (wlan0) الخاص بالاتصال اللاسلكي wifi ..
أهمية الاتصال اللاسلكي يتمثل في القدرة على استخدام الأدوات المعتمدة على الاتصال الشبكة كون الجهاز لا يحمل منفذ شبكة من نوع Ethernet المشهور في أنظمة الكمبيوتر بالإضافة على القدرة لتصفح الإنترنت وتحديث النظام وكذلك القيام بالعديد من المهام التي تعطيك شعوراً حقيقياً بأنك تستخدم جهاز حاسب متكامل لا جهاز لوحي وحسب ..
ويزداد الأمر متعة عندما تمتلك شاشة لمس كبيرة الحجم (7.7 بوصة!) ..


من أسباب محبتي لنظام تشغيل الأنظمة الكفية أندرويد Android وتفضيلها على نظامي المفضل السابق من شركة آبل المسمى IOS هو نظام التحميل المفصول تماماً عن البرامج التي قمت من خلالها بطلب الأمر ..
فعلى سبيل المثال فنلفرض أنك قمت بفتح متصفح إنترنت .. برنامج الأندرويد ماركت (حالياً يعرف باسم Play Store) .. أو حتى قمت بالتحميل بأي برنامج آخر ..
فسيتم نقل طلبات التحميل لبرنامج خاص يسمى Download مختص بعمليات التحميل ومتابعتها والتأكد من إكتمالها بحيث لا يحصل إيقاف أو إلغاء بسبب إغلاقك للبرنامج الذي قام بالأمر أو حصلت عملية إغلاق مباشرة نتيجة لخطأ في البرنامج أو النظام! ..
وعلى العكس تماماً في نظام تشغيل الأنظمة الهاتفية والكفية من آبل .. كل عمليات التحميل مرتبطة بالبرنامج الذي قام بالأمر .. وحتى في حالة السماح بإكمال عملية بالخلف .. فمجرد الخروج من البرنامج لأي سبب من الأسباب .. يؤدي بالتالي لتوقف التحميل وتعطيله مباشرة!..
أخيراً استلمت جهازي (ظهر يوم أمس) والذي يحمل المودبل GP-P6800 ..
انطباعاتي الأولىغير دقيقة وتحمل في معظمها طابع الانبهار بتحفة جديدة من سامسونج بين يدي خصوصاً وأنني لأول مرة أقوم بتجريب نظام (قرص العسل Honeycomp” بالاصدارة 3.2) ..
سأوافيكم بالمزيد من التفاصيل لاحقاً وسأحاول بقدر ما استطعت أن أكون محايداً ما استطعت!
تم التدوين ببرنامج WordPress المتوفر لنظام آندرويد ..
صورة ملتقطة ومباشرة من اللوحة الرئيسية للجهاز..

أحدث التعليقات